مؤشرات نهايات الدول، بين الضرائب وبيع الأصول.

أمثلة حية من الإتحاد السوفيتي السابق، والدولة الرومانية، وشخصيات لا تزال على قيد الحالة، وكوارث على الطريق


في هذا الفيديو ، أعطي للمشاهد أمثلة من التاريخ عبر أحداث حقيقية وشخصيات - بعضها لا يزال على قيد الحياة - وألفت النظر إلى مؤشرات سقوط أو نهايات الدول بين الإعتماد الشبه كامل على زيادة الضرائب من المواطن في الداخل ، أو انتهاج سياسة بيع الأصول ، وهو الأمر الذي لدينا أمثلة حية ندلل على كلامنا بها ، مثل بيع روسيا ( أيام الملكية ) لولاية ألاسكا للولايات المتحدة الأمريكية ، كما نعطي المثال فيما يخص الضرائب بالمملكة الرومانية التي كانت مصر جزءا منها ، ونهايات عهد تلك المملكة ، وكيف كانت في نهايات عهدها كبيرة الشبه بأساليب الإدارة القائمة اليوم لذات البلد .. مصر.

كما أعطي المثال بالإتحاد السوفيتي السابق ، وكيف اكتشف المخلصين من الروس ان بلدا بهذا الحجم كان له تأثير عظيم في العالم سقط فجأة لذات السبب الذي نشير إليه وهو أن البلد بالكامل كان مباعا لفئة من رجال الأعمال ذوو توجهات معينة وكانت الجمهوريات الإتحادية الروسية العظيمة الشأن تقاد في السر .. إلى الهاوية ، وهو ما حدث وتفككت أعظم الدول التي كانت - حتى وقت قريب - سببا رئيسيا في حفظ توازن موازين القوى في العالم.

كما نكشف الستار في هذا الفيديو على أصول ومصادر الأموال الكبيرة في العالم ونشير إلى أصحابها بالدليل ، كما نلفت النظر إلى دول وأنظمة يستخدمها رجال أعمال في الظل لشراء كل الأصول المتاحة في بلاد مهمة جدا مثل مصر وبعض دول افريقيا بالأخص التي تمتلك سواحل على شواطيء افريقيا المقابلة للبحر الأحمر.

محمد سلامه




إرسال تعليق

أحدث أقدم