الحدود الجديدة للإحتلال



من الآن فصاعدا ، لا حديث عن الكيان الذي يحتل فلسطين وحدها، بل يحتل خريطة جنوبها حدود اليمن الأبِيّ وغربها البحر الأحمر على استحياء من أمة شريفة وشرقها الخليج الفارسي على استحياء من أمة شريفه وشمالها حدود العراق ولبنان ، تلك هي الخريطة الصحيحة للكيان اليوم ، وأما من يتبرع بسباب بني قومه ، والهجوم على بلده ، من أجل شحن الفيزا أو تجديد إقامة داخل الكيان، فقد تم التجديد بنجاح ..

كنتُ قد شاهدت فيديو لا أعرف أين أضعته لواحد من أثرياء الكويت لم يعجبه كلام المصريين الذي يردون إساءات الكويتيين، فقال بالنص : إتصلت بأحد الإعلاميين المصريين الذي يعملون عندي، وقلت له : رد على أهل بلدك! ولكم ألاحظ عند إشتباك أحد من أهالي تلك الدويلات معي أو مع غيري في التعليقات لا تمر الدقيقة حتى أجد مصري مقيم في الرياض أو جدة أو الإمارات ينبري بالسب والشتم مجاملةً لولي النعمة والمنّة !! ألا يخجل هؤلاء من أنفسهم !!

اليوم .. كل ذي دسيسة مفضوح .. لن يذكر التاريخ أن فضيحته من فعل (لجنة) ولا (فتنة) ولا شيء من ذلك العبث ، بل فضيحة كتبتها دسائس الحقد ، والخيلاء الفارغة ، والشبع بعد جوع ، والتآمر على الأمم الكبيرة ، والحلف مع عدو لله والرسول وتكفير المسلمين مما لن يرحم فيه التاريخ ولن يغفر ، فلطفا ، كفوا نباحكم علينا.

من خرج من مصر جائعا ، يعود إليها جائعا ولو حمل مقدار وزنه ذهبا ، يعامله الناس فيكتشفون انه لا يزال على جوعه .. كذا طبع من عاشرهم وجاء ممسوخا بطباعهم ، ومن خرج منها وهو ذو أصل وكرامة ، يعود كذلك ، ولو لم يعد بشيء .. يا عزيزي .. هي أشياء لا تُشترى .

(ملاحظة لغوية بسيطة) : عدم ذكري لكلمة - إيران - في البوست متعمد ، من باب أن ما يكتمل المعنى بدونه ، فلا حاجة إليه ، وهو مبدأ لغوي ، وصدقني .. تلك الفضيحة .. مكتملة الأركان تماما بدون ذكر الإيرانيين حتى! فكم أنت عظيمة يا إيران ، وكم أنت عظيمة يا مصر ، مائة عام من الدسائس والخيانات والتخطيط .. تبخرت في أربعين يوما!

محمد سلامه
شاعر ومحام مصري


Post a Comment

Previous Post Next Post